مجمع البحوث الاسلامية
61
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الملّة . وحسست به بالكسر ، وحسيت : أيقنت به . وحسّان : علم . . . والحسحاس : السّيف المبير ، والرّجل الجواد ، وعلم . وبنو الحسحاس : قوم من العرب . والحساس : بالضّمّ : سمك صغار يجفّف ، وكسار الحجر الصّغار ، وكالجذاذ من الشّيء . وإذا طلبت شيئا فلم تجده قلت : حساس ، كقطام . وأحسست ، وأحسيت ، وأحست ، بسين واحدة وهو من شواذّ التّخفيف : ظننت ، ووجدت ، وأبصرت ، وعلمت ، والشّيء : وجدت حسّه . والتّحسّس : الاستماع لحديث القوم ، وطلب خبرهم في الخير . والانحساس : الانقلاع ، والتّحاتّ . وحسحس : توجّع ، وتحسحس : تحرّك ، وأوبار الإبل : تحاتّت . ولأخلّفنّه بحسحسه ، أي ذهاب ماله حتّى لا يبقى منه شيء . وائت به من حسّك وبسّك ، أي من حيث شئت . ( 2 : 214 ) الطّريحيّ : وأصل أحسّ : أبصر ، ثمّ نقل . [ إلى أن قال : ] والحسّ : الاسم من أحسّ بالشّيء ، إذا علم به ووجده . والحواسّ : جمع حاسّة ، كدوابّ جمع دابّة ، وهي المشاعر الخمس : السّمع ، والبصر ، والشّمّ ، والذّوق ، واللّمس . وهذه الحواسّ الظّاهرة . وأمّا الحواسّ الباطنة فهي : الخيال ، والوهم ، والحسّ المشترك ، والحافظة ، والمتصرّفة . ولتحقيق كلّ منها محلّ آخر . والمحسّة بكسر الميم : الفرجون . ( 4 : 61 ) العدنانيّ : « جسم حسّاس » . جاء في « شرح التّسهيل » أنّ قولهم : جسم حسّاس ، لحن لم يسمع . ولكن : جاء في حديث في سنن أبي داود : « أنّ الشّيطان حسّاس لحّاس » وفسّره الشّرّاح : بشديد الحسّ والإدراك . وجاء في مفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، في مادّة « حيي » : « قال تعالى في الآية : 11 ، من سورة ق : وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً ، وقال في الآية : 30 ، من سورة الأنبياء : وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ . ف ( حىّ ) هنا للقوّة الحسّاسة » ثمّ حذا حذوه في قوله : التّاج ، والمدّ . وقال الزّمخشريّ في « شرح الفصيح » : « حسّاس من أحسّ ، وكأنّه أخذه من قول المتكلّمين : جسم حسّاس » . واكتفى المصباح بقوله : « رجل حسّاس للأخبار : كثير العلم بها » . وجاء في مستدرك التّاج : « الشّيطان حسّاس لحّاس » أي شديد الحسّ والإدراك . وقال دوزيّ : إنّ معنى حسّاس هو شديد الحسّ . وقال المتن : الحسّاس : الشّديد الحسّ والإدراك . وجاء في الوسيط : « حسّ الشّيء وبه حسّا